كل ما تود معرفته عن Sun Ray و Thin Client


أجهزة Sun Ray Clients

 المدخل

في الأسبوع الماضي حظيت بفرصة حضور ندوة (Seminar) حول Sun Ray إحدى أفضل حلول Thin Client عالميا، والتي يتوقع لها البعض -والكلام عن الحوسبة القائمة على الخوادم والـ Thin Client- بأنها ستقضي على مستقبل الحواسيب الشخصية في قطاع الأعمال والحكومة والتعليم والصحة، وكم أنا متحمس لأشارككم ببعض المعلومات، خاصة في ظل وجود ندرة شديدة في المحتوى العربي على الإنترنت حول هذه التقنيات الحديثة، فأهلا بكم في هذا الموضوع.

المشكلة: الحاسوب الشخصي

“عبدالوهاب” مسئول مهم في إدارة نظم وتقنية المعلومات ويواجه يوميا تحديات كبيرة، هو مسئول عن تشغيل 900 حاسوب في مؤسسته، وإذا علمنا أن كل حاسوب يحتاج إلى إدارة وصيانة وحماية ونسخ إحتياطي وتحديث وترقية، وإذا علمنا أيضا أن مسئولية عبدالوهاب تتضاعف في حالة إصابة هذه الحواسيب بالفيروسات والبرمجيات الضارة، أو في حالة فشل العتاد وضياع البيانات، أو في حالة سرقة بيانات المؤسسة، فسندرك بسهولة أن عبدالوهاب في مأزق حقيقي وأنه يحتاج إلى موارد مالية وبشرية ضخمة.

الحل: Thin Client

عبدالوهاب يرى أن الحل هو في الإنتقال من بيئة Desktop إلى بيئة Thin Client، حيث لا يوجد أمام المستخدم إلا شاشة ولوحة ومفاتيح وفأرة فقط!

 فما هو Thin Client؟ إقرأ المزيد

الحرارة، خطر يهدد كمبيوترك (الموضوع الشامل)


المقدمة

إن إرتفاع حرارة الكمبيوتر الشخصي يؤدي إلى متاعب كثيرة، منها:
– قصر عمر الكمبيوتر.
– إنخفاض الأداء وتوقف المعالج عن الإستجابة أحيانا.
– الأعطال المفاجئة أو فشل إحدى مكونات النظام الرئيسية.

لذلك يجب مراقبة حرارة مكونات الكمبيوتر بصفة دورية.

هل إرتفاع درجة الحرارة يؤدي إلى حدوث حريق؟

كلا، لأن أغلب المعالجات وبطاقات الرسوميات (الفيديو) والأقراص الصلبة الحديثة تحمي نفسها بتقليل الإداء حتى ترجع الحرارة لمستواها طبيعي، أما في حالة إستمرار درجة الحرارة بالإرتفاع فستقوم هذه الأجهزة بتنبيه النظام والذي سيقوم بدوره بالإغلاق أو إعادة التشغيل.

 مظاهر إرتفاع حرارة الكمبيوتر

– بطء شديد وإنخفاض مستوى الأداء.
– الكمبيوتر يقوم بإعادة التشغيل من نفسه.
– ظهور الشاشة الزرقاء.
– ظهور أخطاء في تشغيل البرامج أو الألعاب.

وغالبا ما ستحس بتدفق الهواء الحار من صندوق النظام على غير المعتاد أو تسمع ضجيجا عاليا للمرواح.

نظام تدفق الهواء في صندوق النظام
نظام تدفق الهواء في صندوق النظام

ما هي أكثر مكونات الكبيوتر تأثرا بالحرارة

أ. المعالج.
ب. القرص الصلب.
ج. معالج الرسوميات (GPU).

وبالنسبة لي سأهتم أكثر بالمعالج لأنه الأغلى ثمنا وبالقرص الصلب لأنني أخشى على البيانات، وعلى الطرف الآخر؛ فربما هواة الألعاب سيهتمون بمعالج الرسوميات بالدرجة الأولى.

كيف يتم قياس الحرارة

مكونات الكمبيوتر الرئيسية مثل المعالج والقرص الصلب وبعض المكونات الأخرى تحتوي على تقنيات خاصة وتحتوي على حساسات أو أجهزة إستشعار (Sensors)، إقرأ المزيد

Hot and Cold


في مجال تقنية المعلومات تستخدم كلمتي HOT و COLD بشكل مجازي في بعض المصطلحات، على سبيل المثال…
يدل مصطلح Cold Database Backup على عدم إمكانية إجراء عملية النسخ الإحتياطي لقاعدة البيانات إلا بعد إغلاقها مما يتعذر على المستخدمين تحديث أية بيانات طيلة الفترة التي تستغرقها عملية النسخ الإحتياطي وتسمى هذه الفترة بزمن التوقف (Downtime). عادة يقوم مسئول قاعدة البيانات (DBA) بإجراء هذا النوع من النسخ الإحتياطي بعد نهاية ساعات العمل أو في نهاية الأسبوع.
بالتأكيد هذا النوع من النسخ الإحتياطي لا يصلح لبيئات العمل التي تعمل قواعد بياناتها طيلة 24 ساعة في اليوم دون توقف مثل البنوك، تخيل مالذي ممكن أن يحدث عندما يقوم مسئول قاعدة البيانات في بنك ما بإغلاق قاعدة البيانات لدقيقة واحدة؟
هنا تظهر أهمية النوع الآخر من النسخ الإحتياطي وهو Hot Database Backup والذي يتيح إجراء عملية النسخ الإحتياطي لقاعدة البيانات وهي تعمل، فبينما يقوم المستخدمون بإضافة وتحديث البيانات يقوم نظام إدارة قواعد البيانات (DBMS) بنسخ كافة ملفات البيانات وملفات Log التي تحتوي على التغييرات التي أدخلها المستخدمون أثناء عملية النسخ الإحتياطي.
هذا في ما يتعلق بقواعد البيانات، أما في ما يتعلق بالخوادم (Servers)  فنجد أيضا مصطلح Hot Swapping أو Hot Plugging والذي يعني إمكانية إضافة أو تبديل بعض المكونات المادية مثل مزودات الطاقة ومحركات الأقراص الصلبة دون الحاجة إلى إغلاق أو إعادة تشغيل النظام.
وللتوضيح فلنفترض أنك مسئول نظام (System Administrator) في بنك ما (دائما البنك يعطينا مثالا جيدا)، ووجت أن مزود الطاقة (Power Supply) في إحد الخوادم قد تعطل، إغلاق النظام لتركيب مزود طاقة جديد يؤدي إلى نتائج كارثية، إلا إذا كان لديك مزود (Server) يدعم ميزة Hot Swapping، وهنا يظهر الفرق جليا بين الخادم والكمبيوتر الشخصي (PC) الذي نستخدمه في منازلنا.
وبالتأكيد هذا ليس كل شيء!

أغلب الخوادم تتيح إمكانية تبديل مزود الطاقة دون الحاجة إلى إغلاق أو إعادة تشغيل النظام، وهذا الذي لا يستطيع فعله الكمبيوتر الشخصي

المصادر:
Backup – Wikipedia, the free encyclopedia
Hot swapping – Wikipedia, the free encyclopedia

كيف تحمي خصوصيتك عند تصفح الويب


كيف تحمي خصوصيتك عند تصفح الويب؟

الحقيقة

الحقيقة أننا عندما نتصفح الويب يقوم المتصفح بالإحتفاظ بالكثير من المعلومات حول مواقع الويب التي نزورها، مثل:
* ملفات التتبع أو ملفات تعريف الإرتباط (Cookies).
* ملفات الإنترنت المؤقتة (Temporary Internet Files)، وهي نسخ من صفحات الويب والصور وملفات الوسائط المتعددة الأخرى التي تحفظ تلقائيا في القرص الصلب.
* تاريخ صفحات الويب (محفوظات صفحات الويب) التي قمنا بزيارتها.
* المعلومات التي قمنا بإدخالها في مواقع ويب أو شريط العناوين أو صندوق البحث.
* أسماء المستخدمين وكلمات المرور المحفوظة.
وأكثر! نعم أكثر.
كل هذه المعلومات تساعد الآخرين على تعقب كافة النشاطات التي قمنا بها، وللوهلة الأولى قد لا يبدو هذا الأمر خطيرا، ولكن ماذا لو كنت تستخدم كمبيوتر مشتركا (أي يستخدمه أكثر من شخص مثل كمبيوتر العائلة أو كمبيوتر العمل)؟ أو كنت تستخدم كمبيوتر في مكان عام كمقهى إنترنت أو فندق أو جامعة؟

الجانب المشرق

الجانب المشرق في الموضوع، أنك تستطيع حذف كافة هذه الملفات وإغلاق المتصفح بعد ذلك، ولكن هذا الجانب المشرق لا يبدو مشرقا كفاية لأن هذه الخطوة قد لا تكون كافية لحماية خصوصيتك لأن بعض أشرطة الأدوات الإضافية (كشريط بحث Google مثلا) تقوم بتخزين بعض المعلومات عنك في الكمبيوتر!
* إذا ربما عليك في البداية أن تعطل كافة أشرطة الأدوات، تبدأ بتصفح الويب،  تحذف محفوظات صفحات الويب، تغلق المتصفح، تعيد فتح المتصفح لتمكين أشرطة الأدوات من جديد (عملية طويلة أليست كذلك؟).
* أو ربما عليك أن تفكر بحل آخر مثل استخدام برامج التنظيف التي تقوم بحماية خصوصيتك (مثل برنامج CCleaner المجاني) وهو حل مثالي لكمبيوترك الخاص ولكن ليس لكمبيوتر مشترك أو عام.
* أو ربما عليك أن تفكر بالحل التالي وهو -برأيي- أفضل الحلول لمثل هذه الحالات…

الحل السحري

الحل السحري هو استغلال ميزة  وضع “التصفح الخاص” التي توفره الإصدارات الحديثة من بعض المتصفحات مثل Mozilla Firefox و Internet Explorer والتي تسمح لك بتصفح الويب دون أن تترك أثرا، عندما تبدأ وضع “التصفح الخاص” يقوم المتصفح بفتح نافذة جديدة محمية وتقوم أنت بتصفح الويب بكل حرية، بعد أن تنتهي أغلق المتصفح، وسيرجع المتصفح كما كان وسيرجع كل شيء كأنه لم يكن.
في وضع “التصفح الخاص” لا يقوم المتصفح بتخزين المواقع التي زرتها، ولا المعلومات التي أدخلتها ولا كلمات المرور، أما ملفات تعريف الإرتباط (Cookies) و ملفات الإنترنت المؤقتة -وهي ضرورية لتصفح الويب- فسيتم حذفها تلقائيا بعد أن تغلق المتصفح.

بدء وضع “التصفح الخاص”

إقرأ المزيد

سؤال وإجابة حول تعلم لغة SQL


مثال على أم SELECT في لغة SQL

بعث أحد أصدقاء المدونة سؤالا حول تعلم لغة SQL، وهذا هو نص سؤاله:
“في أولى خطوات التعلم بدأت بالقراءة عن لغة SQL وبعد أن قرأتها كما في الملف المرفق ومن خلال بحثي في الويب وجدت درس وهو الموجود في الرابط الأسفل ولكن هناك اختلاف فأرجو أن توضح لي الفرق بين الأثنين وشكرا”.

وأنا إذ أشكر السائل على تواصله يسرني إفادته بالتالي:

لغة SQL (إختصار لجملة Structured Query Language) هي لغة الإستعلامات الهيكلية أو البنيوية وتستخدم للتعامل والتحكم بالبيانات في أنظمة إدارة قواعد البيانات العلائقية، وأغلب نظم إدارة قواعد البيانات تدعم هذه اللغة مثل Oracle و Microsoft SQL Server وMySQL و Microsoft Access. ولأن لغة SQL القياسية هي لغة غير إجرائية (أي تختلف عن لغات البرمجة الأخرى)، قدمت بعض الشركات نسخ خاصة بها من هذه اللغة (أو بالأحرى إضافات) لتعالج هذا القصور، مثل:
شركة Oracle: قدمت لغة PL/SQL.
شركة Microsoft: قدمت لغة T-SQL.
وهكذا.
ولكي أقرب لك الصورة أكثر، عندما تستخدم أدوات تطوير Oracle (مثل SQL*PLUS و Oracle SQL Developer و Oracle Developer Suite) تستطيع إستخدام جمل SQL للإستعلام عن البيانات وتعريفها ومعالجتها والتحكم بها وتستطيع أيضا في الوقت نفسه إستخدام جمل PL/SQL لإنشاء وحدات برمجية مثل الوظائف والإجراءات وإلى آخره باستخدام جمل الشرط والتكرار واستخدام المتغيرات ومعالجة الأخطاء وغيرها من الأمور التي لا توفرها لغة SQL القياسية، لذلك الملف المرفق في رسالتك الإلكترونية يتحدث عن لغة SQL والرابط الذي أرسلته يتحدث عن لغة PL/SQL.

هل لديك سؤال لي؟

إبعث بسؤالك عبر البريد الإلكتروني التالي: kuwait10@msn.com
أو من خلال صفحة “إتصل بي”.

المصادر والمراجع:
SQL – Wikipedia, the free encyclopedia

مالذي أحتاجه لأكون مطور تطبيقات iPhone؟


ملايين المستخدمين في العالم يقومون بتنزيل تطبيقات iPhone يوميا

“مالذي أحتاجه لأكون مطور تطبيقات iPhone” سألني هذا السؤال أحد طلبة التدريب الميداني الذين قمت بتدريبهم في الأسبوعين الماضيين، والإجابة أن عملية تطوير تطبيقات iPhone ليس صعبة كما يتوقعها الكثيرون وليس سهلة أيضا، ولكن إذا كان بإمكان طفل يبلغ من العمر 9 سنوات من سنغافورة أن يطور تطبيقا ناجحا للرسم أسماه “Doodle Kids” وهو في هذا العمر، فلماذا لا تحاول على الأقل؟

الكثير من قصص النجاح التي نقرأ عنها حول هذا الموضوع، منها قصة نجاح مبرمج كان يعمل في شركة Sun Microsystems، قام ببرمجة لعبة إستراتيجية بسيطة وهي لعبة iShoot حققت نجاحا باهرا وجلبت له ثروة تقدر بأكثر من نصف مليون دولار خلال شهر واحد، وما زال يجني عشرات الآلاف من الدولارات يوميا! هذا المطور ويدعى “Ethan Nicholas” في يوم من الأيام لم يكن يملك مالا كافيا ليشتري كتبا يتعلم منها كيف يبرمج تطبيقات iPhone، فقام بتعليم نفسه بقراءة مواقع الويب.

جنى مطور لعبة iShoot أكثر من نصف مليون دولار في شهر واحد

بلا شك أستطيع أن أقول أن المستقبل يبتسم لمطور تطبيقات iPhone! وهناك الملايين من المستهلكين حول العالم ينتظرونك في App Srore. فماذا تنتظر؟

ما الذي تحتاجه لتكون مطور تطبيقات iPhone؟

1. الأفكار ثم الأفكار: النقطة الأولى والأكثر أهمية هي يجب أن تمتلك أفكار فريدة، فسوق App Store يعج بمئات الآلاف من التطبيقات المختلفة، لن تستطيع تسويق تطبيقك بشكل مربح إذا قدمت أفكار مكررة أو مستهلكة.

2. كمبيوتر Mac: لكي تستطيع استخدام أدوات تطوير تطبيقات iPhone يجب أن يكون لديك كمبيوتر Mac بمعالج من Intel يعمل بإصدار حديث من نظام تشغيل Mac OS X (مثل Mac OS X Snow Leopard)، من الخيارات الجيدة والإقتصادية هي كمبيوتر Mac mini.

Mac Minin كمبيوتر مكتبي صغير الحجم من أبل

3. سجل نفسك: سجل نفسك في موقع Apple Developer حتى تستطيع تنزيل أدوات التطوير، التسجيل سهل ومجاني من خلال هذا الرابط: Apple Developer Registration، ولكن حتى لا تنصدم لاحقا عليك أن تعرف إنك تحتاج إلى عضوية iPhone Developer Program لكي تستطيع نشر تطبيقاتك في App Srore، هذه العضوية ستكلفك 99 دولار أمريكي في السنة.

4. حزمة تطوير البرمجيات SDK: بعد أن سجلت في Apple Developer، تستطيع الآن تنزيل SDK وهي مجموعة من الأدوات المجانية التي تستخدم لتطوير تطبيقات iPhone مثل:
أ. Xcode: حزمة تطوير متكاملة ومحرر شفرة المصدر.
ب. iPhone Simulator: أداة محاكاة.
ج. Instruments: أداة لتحليل أداء التطبيقات.
د. Interface Builder: أداة لتصميم واجهة المستخدم
بالإضافة لمجموعة كبيرة من مصادر التعليم المختلفة مثل مستندات ومقالات وفيديو ومكتبة لنماذج من الشفرات البرمجية.

iPhone SDK 4 حزمة تطوير برمجيات متكاملة

إقرأ المزيد