تحتفل الكويت في هذه الأيام بالذكرى التاسعة والأربعين للعيد الوطني والذكرى التاسعة عشرة ليوم التحرير، وعمت مظاهر الفرحة البلاد، حيث أعلام الكويت ترفرف فوق المنازل والسيارات، والزينة تتدلى من على المباني الحكومية والتجارية، إلا أن هذه اللوحة الوطنية الفنية الخلابة لم تكتمل، وذلك بسبب غياب أغلب المواقع الإلكترونية الحكومية عن هذا المشهد! وبينما تشاركنا Google هذه الأفراح الوطنية، خلت المواقع الحكومية من أية شاردة أو واردة تدل على العيد الوطني أو يوم التحرير، والمصيبة الأعظم أن هذا الأمر يشمل حتى المواقع الإلكترونية لبعض الوزارات أو الهيئات الحكومية المهمة، كالمواقع الإلكترونية لوزارة الخارجية ووزارة الداخلية ووزارة الإعلام ووكالة الأنباء الكويتية (كونا)، والأمر ذاته ينطبق أيضا على موقع البوابة الإلكترونية الرسمية لدولة الكويت، إلا أننا وجدنا بعض العزاء في موقع جامعة الكويت وموقع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، اللذان تألقا بالتصاميم الوطنية الجميلة المزخرفة بعلم الكويت وبعبارات التهنئة والتبريك، وأصبحا كالنجوم المتلألئة في الليلة الظلماء.
إن تجاهل أغلب المواقع الإلكترونية الحكومية لمناسبة العيد الوطني ويوم التحرير، يثبت بأن هذه المواقع ما زالت دون المأمول والمرجو منها، فهي مواقع جامدة لا تعرف للتفاعل طريقا، والتفاعل والتحديث المستمر هما سر نجاح المواقع الإلكترونية، فمتى يدركون القائمون على هذه المواقع أهمية ذلك؟ وإلى متى تبقى صورة “الكويت” غائبة إلكترونيا؟
موقع جامعة الكويت وموقع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي كسرا القاعدة الحكومية!
أوفت Google اليوم بوعدها ووضعت تصميما جديدا لإحتفالية العيد الوطني لدولة الكويت في موقعها لنطاق الكويت وهو www.google.com.kw.
ومن المعروف أن Google تشارك المستخدمين حول العالم في الإحتفال بأعيادهم، إلا أنها أخطأت في وقت سابق من هذه السنة بتاريخ عيد استقلال الكويت، حيث احتفلت فيه قبل شهر من موعده عن طريق الخطأ، وقد إعتذرت Google عن هذا الخطأ في مدونتها الرسمية، ووعدت بأنها ستصمم شعار جديد، لتكون الكويت -على حد تعبير غوغل- الدولة الوحيدة التي حصلت على تصميمين للاحتفال بمناسبة واحدة خلال نفس العام!
هكذا يبدو اليوم موقع Google الكويتالتصميم القديم الذي ظهر عن طريق الخطأ قبل شهر من موعده
كثيرة هي مواقع التسلية والألعاب للأطفال، لكن قليلة هي المواقع التي تقدم التسلية للأطفال الصغار جدا، وأقصد بالصغار جدا الأطفال الذين تبدأ أعمارهم من 4 شهور وما فوق! موقع Boohbah هي واحدة من هذه المواقع التي تبهر الأطفال الرضع وتسلب انتباههم بالكامل، من خلال خمسة شخصيات (بدينة) ذات أشكال مضحكة وألوان فاقعة، حيث تقوم هذه الشخصيات بالرقص على أصوات الإيقاعات وأنغام الموسيقى بطريقة طفولية، هذه الشخصيات لا تتكلم ولكنها تصدر أصواتا غريبة – بالنسبة لنا نحن الكبار – وكأنها تتحدث بلغة الأطفال الذي لم يتكلموا بعد.
أسماء الشخصيات هي:
باللون الأصفر: همبا.
باللون البنفسجي: زومبا.
باللون البرتقالي: زينغ زينغ زينغبا.
باللون الأزرق: جمبا.
وأخيرا باللون الوردي: جينغبا.
إذا كان لديك طفلا رضيعا فلا تود تفويت هذا الموقع خاصة حينما يبكي طفلك بكاء مستمرا بلا سبب، أو عندما يريد أن يلعب وأنت قد مللت اللعب معه.
الأفكار لا تنضب أبدا، وقبل أيام قليلة أطلق مجموعة واعدة من الشباب العربي موقع “يوميات” يوميات الإنسان العربي، والذي يتيح للزوار كتابة ما يتعرضون له من مواقف في حياتهم اليومية، وما يميز الموقع حقا ليست فكرته، بل طريقة تقديمهم للفكرة، تصميم موقع تفاعلي ينتمي لجيل Web 2.0 وترويجه من خلال الشبكات الإجتماعية كموقع Twitter وFacebook، وتقديم الجوائز المشجعة للمشاركة.