تجربتي مع هاتف Nokia Lumia 635 ونظام Windows Phone 8.1


Lumia 635

أخيرا بعد تردد طويل؛ قررت شراء أحدى هواتف Nokia Lumia (أو حاليا Microsoft Lumia) لتجربة نظام Microsoft Windows Phone 8.1 ومشاركتكم تفاصيل تجربتي بما أن هواتف Windows Phone غير منتشرة كثيرا بالكويت.

وسيكون هذا الموضوع على القسمين:
القسم الأول: مراجعة هاتف  Nokia Lumia 635
القسم الثاني: مراجعة نظام Microsoft Windows Phone 8.1

إذا؛ لننطلق..


أولا: مراجعة هاتف Nokia Lumia 635

Nokia Lumia 635
Nokia Lumia 635

الاختيار

وقع اختياري على هاتف Nokia Lumia 635 وهو من أحدث هواتف سلسلة Lumia ولم يصل لمنطقتنا العربية بعد، حيث طلبته من متجر Microsoft الأمريكي بنسخته العالمية المفتوحة (وهي أغلى من النسخة غير المفتوحة) مع غطاء خارجي إضافي باللون البرتقالي الفاقع (لطالما تتميز هواتف Lumia عن غيرها بألوانها غير المعتادة) بسعر 157$ (مع خصم موسم الأعياد)، لتصل التكلفة النهائية مع الشحن لدولة الكويت مبلغ 50 دينار كويتي تقريبا.

وهاتف Lumia 635 ليس أفضل هواتف Lumia، فهو هاتف متوسط بمواصفاته وبسعره وبحجمه أيضا. ولكن كتجربة أولى من الصعب أن أغامر بشراء هاتف Lumia أغلى، كهاتف Lumia 930 والذي يعتبر حاليا Top of The Line.

المواصفات

بصراحة؛ لا أعتمد كثيرا على المواصفات الفنية لأن الأداء العام تحكمه عدة عوامل، فعلى سبيل المثال مواصفات هواتف Samsung Galaxy تفوق مواصفات أجهزة iPhone من Apple، ولكن الأخيرة تتفوق عليها بالأداء، وما يهمني أولا وأخيرا كمستخدم هو الأداء الذي سأحصل عليه.

ولكن سأذكر أهم مواصفات Lumia 635 حتى تتكون لدينا فكرة عامة عنه:
نظام التشغيل:        Windows Phone 8.1 with Lumia Cyan.
شاشة العرض:    4.5″ (أكبر من iPhone 5s وأصغر بقليل من iPhone 6).
الكاميرا الخلفية:    5.0 MP مع ميزة  Auto Focus  (ولا توجد كاميرا أمامية).
المعالج:        Snapdragon 400 رباعي النوى بمعدل ساعة 1.2 GHz.
التخزين:        8 GB مع دعم لذاكرة تخزين خارجية تصل إلى 128 GB.
الذاكرة العشوائية:    512 MB.
البطارية:        قابلة للتبديل بسعة 1830 mAh.
أقصى مدة استعداد:    لغاية 648 ساعة (مقابل 250 ساعة لـ iPhone 6).
الوزن:        134 غرام.
دعم 4G LTE:    نعم.

المظهر الخارجي

إقرأ المزيد

Advertisements

تدوينة حرة: ما علاقة التقنية بعالم الحيوان؟


أميل إلى متابعة البرامج الوثائقية المتعلقة بعالم الحيوان، وفي حاسوبي دائما ما اختار إحدى الحيوانات لتكون صورة خلفية سطح المكتب، كما أهوى تخزين صور الحيوانات المختلفة خاصة صور الببور (جمع ببر) والنمور والدببة وأسماك القرش وأسماك الراي (باللهجة الكويتية اللخمة) وطيور البطريق والفيلة والحيوانات التي تعرف باسم “الكوالا”.

ما علاقة التقنية بالحيوانات؟ هذا سؤال طرحه صديقي علي تعليقا على صور التي يشاهدها في مدونتي. “لا أدري” هذه كانت إجابتي، ولكن هناك شغف فيني وميول تجاه هذا العالم الغريب.
بيني وبين نفسي؛ تساءلت لاحقا… هل توجد ثمة  علاقة بين عالم التقنية وعالم الحيوان؟ فكرت فتأملت فوجدت أن الكثير من الحيوانات المختلفة تشكل رموزا لكثير من الشركات والمنتجات التقنية، مثلا:
– البطريق يمثل نواة لينكس من خلال شخصية “تكس”.
– شركة أبل تسمي إصدارات نظام التشغيل Mac OS X بأسماء الحيوانات (مثل: Tiger، Snow Leopard، و Lion).
– توزيعة أوبونتو (إحدى توزيعات لينكس) أيضا يتخذ من أسماء الحيوانات أسماء رمزية لإصداراته (مثل: Karmic Koala، و Maverick Meerkat).
– توزيعة سوزه  (إحدى توزيعات لينكس المشهورة أيضا) تتخذ من السحلية شعارا لها.
– على صعيد البرمجيات المفتوحة المصدر، قاعدة بيانات MySQL (أشهر قاعدة بيانات علائقية مفتوحة المصدر) تتخذ من الدلفين شعارا لها، كما أن شعار لغة البرمجة PHP سابقا هو الفيل.
– في عالم التطبيقات، نجد أن الثعلب هو شعار متصفح فيرفكس، كما أن شعار مؤسسة موزيلا التي تتبنى متصفح فيرفكس هو الديناصور. الدب الصيني هو شعار شركة باندا المعروفة بالحلول الأمنية. وغيرها الكثير من  الشركات التي تتخذ من الحيوانات شعارا لبعض تطبيقاتها، على سبيل المثال لا الحصر: تطبيق التراسل الفوري Pidgin، ومحرر الصور The Gimp.

هل بدأتم بالشك؟ بالنسبة لي لم أجد علاقة واضحة بين عالم التقنية وعالم الحيوان، ولكن تبقى الحقيقة أن كل حيوان يمثل لنا شيئا ما. ألا توافقوني؟

المزيد من الخواطر:

– تدوينة حرة: ما هو Google؟

– خاطرة:  الجاهل يعرف كل شيء.

– تدوينة حرة: أكره ستاربكس.

خاطرة: الجاهل يعرف كل شيء


ذهبت مع أحد الأقرباء إلى إحدى الأسواق لشراء نسخة من لعبة شهيرة، وذلك بهدف تجربة اللعبة لمدة قصيرة والتأكد من قدرة جهازي على تشغيلها بشكل مرضي. بعد شرائي للعبة وخروجنا من المتجر سألني قريبي مستغربا “أنت لست الشخص الذي أعرفه!”، واستطرد قائلا ” لماذا كنت تسأل عن طريقة استخدام أداة كسر حماية اللعبة بالتفصيل الممل، وكأنك لا تعرف شيئا”.
فأجبته أنني واثق من نفسي ولا أحتاج إلى اظهار خبرتي للبائع، هذا أولا. وثانيا، لأنني أريد استخلاص أية معلومة منه ولو كانت بسيطة، وبغير هذه الطريقة لن يتسنى لي ذلك . فسكت متأملا.
الموقف انتهى، ولكن ما ذكرني فيه هو أنني اليوم بالصدفة المحضة قرأت هذه الحكمة “الجاهل يعرف كل شيء، والعالم يعرف جهله”، وما أجمل من هذه الحكمة، غير قول الشاعر العربي “فقل لمن يدعي في العلم فلسفة…حفظت شيئاً وغابت عنك أشياء”.
من الجميل حقا أن نعترف بجهلنا وأن لا نتعالى على الغير، لأن إدعاء معرفة كل شيء هو الجهل بعينه. ألا توافقوني؟

بعيدا عن التقنية: نهر الأحزان لنزار قباني


عيناك كنهري أحـزان
الدمع الأسود فوقهما
يتساقط أنغام بيـان
عيناك وتبغي وكحولي
والقدح العاشر أعماني
وأنا في المقعد محتـرقٌ
نيراني تأكـل نيـراني
أأقول أحبك يا قمري؟ إقرأ المزيد

تدوينة حرة: أكره ستاربكس


ستاربكس

أكره “ستاربكس”؛ ودائما أقول للمقربين مني -من باب المزاح والمبالغة في الشيء- إنه مكان للمغفلين!  وهي كلمة أقولها ولا أقصدها حرفيا لأنني “واحد من الناس” الذين يترددون عليه وإن كان ذلك في الضرورات فقط.
لماذا أكره “ستاربكس”؟ لأنني أرى أن هذا المقهى قد غلبه الطمع والجشع في كسب المال، فكل ما يوفره من مشروبات وأطعمة يكون بغالي السعر، غير ذلك هو لا ينفك بين البين والآخر بزيادة الأسعار. سبب آخر لكرهي أن هذا المقهى يجمع كل ساقط ولاقط، فبدل أن يكون هذا المكان متنفسا هادئا لعشاق القهوة وهواة القراءة، وبدل أن يكون هذا المكان ملتقى جميلا لتسامر الأصدقاء وتبادل الشجون بين الأحبة، أصبح مرتعا للمراهقين وغير الناضجين عاطفيا والتائهين الذي يبحثون عن “برستيج” وهمي.
ولكن من جهة آخرى، أنا لا أجد أفضل من هذا المكان للإلتقاء بعملائي وعقد اجتماعات عمل معهم في بيئة ودية غير رسمية بعيدا عن التكلف أو التملق، يكفي أن جو “ستاربكس” وحده كفيل بتحقيق نصف أسباب نجاح هذه الإجتماعات، لا تسألني كيف… ربما هذا بسبب مفعول رائحة القهوة التي تتسلل وتعشش في الدماغ أثناء أحاديثنا، الله وحده أعلم  بسر “ستاربكس”.
قدامى الأصدقاء أيضا ألتقي بهم في “ستاربكس”، لأنني لا أجد خيارا أفضل،  فدعوتهم إلى مقهى شعبي أمر محرج نوعا ما بعد الغيبة الطويلة وقلة المعرفة، ودعوتهم لمطعم فاخر سيكون تكلفا غير ضروريا ويفسد عفوية اللقاء، إذا “ستاربكس” يمثل حلا وسطا وخير الأمور أوسطها.
معدودة هي المرات التي أذهب  فيها إلى “ستاربكس” بملء اختياري وإرادتي، في الشتاء أحب أن أشرب المشروبات الساخنة مثل Caffè Latte أو Hot Chocolate، في الصيف أحب أن أشرب المشروبات المثلجة مثل Java Chip وهو خليط رائع من القهوة والحليب والكريمة ونكهة الشكولاتة، وبكل الحالات أختار حجم Tall وهو حجم وسط وهو أصغر من حجم Grande، وأستغرب حقيقة من يطلب حجم Venti؛ حيث أقول في داخلي “يخرب بيت التفكير” أي عاقل يشرب 0.7 لتر من القهوة!
أخيرا، لا يوجد مشروب من “ستاربكس” أو من غيره يعادل ربع قيمة مشروب كابتشينو الذي تعده لي يوميا “أم عبدالوهاب” سلمت يداها من كل شر، ألتقي بكم على خير.

تدوينة حرة: سيمفونية شهرزاد


سيمفونية شهرزاد هي من إبداع المؤلف الموسيقي الروسي Nikolay Rimsky Korsakov التي ألفها في عام 1888 ميلادي والمستوحاة من قصة “شهرزاد” جارية الملك “شهريار” في حكايات ألف ليلة وليلة، السمفونية تتكون من 4 أجزاء أو حركات يمكنك تحميلها مجانا بجودة عالية من هنا، وهذا مقطع من السمفونية من موقع YouTube:

إذا أعجبتك هذه التدوينة، فأدعوك لزيارة هذا الرابط:


“مضناك جفاه مرقده” أجمل وأعذب ما قيل في الحب.

إقرأ المزيد

تدوينة حرة: ما هو Google؟


آخر صرعات Google هو تلفاز يجمع بين خصائص التلفاز العادي ومزايا الإنترنت

اليوم انتهيت من فترة الإختبارات النهائية، وكان ختام هذه الفترة إختبار لمادة “التعلم عن طريق الإنترنت” (Learning Online) والذي اجتزته وأنا “أضحك” كما نقول في اللهجة المحلية، ولا شك أن الراحة تغمرني الآن بعد أسابيع مريرة عشتها، كدت في أحد أيامها أن أنهار بعد أن تعبت نفسيتي كثيرا، رغم أنني أحضّر للإختبارات النهائية منذ أول يوم دراسي -من يصدق ذلك- ولكن كثرة إلتزاماتي تضيّق علي الوقت كثيرا.

ما هي Google

هذه إحدى الأسئلة “السخيفة” التي وجدتها في الإختبار:

What is Google؟
A web Browser.
An operating system.
A protocol.
A search engine.

إخترت الإختيار الأخير وأنا بكامل قواي عقلية وبإرادتي الحرة، لأن هذا الجواب الذي ينتظره “المصحح” ولأن هذا ما درسناه في المنهج، ولكن في الحقيقة أن أغلب الإختيارات تنطبق على Google ، فـ Google هو محرك بحث، ونظام تشغيل، ومتصفح، ونظام خرائط، وموقع فيديو، وموقع أخبار، ومدونات، وبريد إلكتروني، وتراسل فوري، وقارىء خلاصات، وبرنامج إعلانات، وتطبيقات مكتبية، وهاتف ذكي، ولغة برمجة جديدة، ونظام أسماء نطاقات، وأخيرا وليس آخرا Google أيضا تلفزيون. ولو أتى السؤال على هيئة “أكمل الفراغ” لكتبت “مجازا” أن Google هو العصر الجديد للإنترنت.